هذا البيت من الشعر يعبر عن التذلل والرجاء إلى الله عز وجل.
"إن يكن ذنب فالله أهل للصفح": يعني إذا كان ما فعلته خطأ أو معصية، فالله سبحانه وتعالى هو الأجدر والأحق بأن يسامح ويغفر الذنوب. فهو واسع المغفرة ورحيم بعباده.
"وإن تكن لي حاجه فهو على كل شيء قدير": يعني وإذا كانت لدي حاجة أو أمنية أطلبها، فالله قادر على تحقيق كل شيء. قدرته سبحانه وتعالى لا يعجزها شيء في السماوات والأرض.
باختصار، يعكس هذا البيت إقرار العبد بذنوبه وطلب المغفرة من الله، وفي الوقت نفسه، التوكل عليه واليقين بقدرته على قضاء الحوائج وتحقيق الآمال.