هذا تعبير قرآني ورد في سورة الأنفال، الآية 6. يشير إلى حال الكافرين وهم يُقادون إلى القتال في بدر، وكأنهم يُساقون إلى الموت وهم يرون مصيرهم بوضوح، لكنهم مع ذلك يصرون على المواجهة.
بمعنى آخر، يصف القرآن حالهم بأنهم كانوا على يقين من الهلاك الذي ينتظرهم، تمامًا كما يرى الإنسان الموت بعينيه، ومع ذلك لم يتراجعوا عن الذهاب إليه.