الصورة في عبارة "إنا نقاضي الدهر في أحسابنا بالرأي" هي صورة استعارية مكنية.
وذلك لأننا نسبنا فعل التقاضي (وهو فعل خاص بالإنسان) إلى "الدهر"، وحذفنا المشبه به (الإنسان أو القاضي) وأبقينا على شيء من لوازمه وهو فعل "نقاضي".
كما أن هناك صورة ضمنية تشير إلى أن الرأي والحكمة هما الوسيلة التي نواجه بها تقلبات الدهر وتأثيره على مكانتنا وأصلنا.