على الرغم من أن القارة الأفريقية تمتلك ثروة حيوانية كبيرة، إلا أن مساهمتها في الاقتصاد القاري ليست كبيرة بالقدر الكافي لعدة أسباب منها:
طرق التربية التقليدية: تعتمد معظم مناطق القارة على طرق تربية تقليدية وغير فعالة، مما يؤدي إلى إنتاجية منخفضة للحيوانات.
الأمراض: تنتشر العديد من الأمراض بين الحيوانات، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في أعدادها ويقلل من جودة منتجاتها.
نقص البنية التحتية: تعاني القارة من نقص في البنية التحتية اللازمة لتصنيع وتسويق المنتجات الحيوانية بشكل فعال، مثل المجازر الحديثة ومرافق التبريد والنقل.
الأسواق: غالبًا ما تكون الأسواق المحلية صغيرة ومجزأة، مما يحد من فرص بيع المنتجات الحيوانية بكميات كبيرة وبأسعار مجدية.
السياسات: في بعض الأحيان، لا تكون هناك سياسات حكومية كافية لدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية.
التغيرات المناخية: يؤثر الجفاف والتصحر على المراعي ويقلل من توافر الأعلاف، مما يؤثر سلبًا على الثروة الحيوانية.
بشكل عام، تحتاج القارة الأفريقية إلى استثمارات كبيرة وتطوير في قطاع الثروة الحيوانية لتحسين إنتاجيته ورفع مساهمته في الاقتصاد القاري. يشمل ذلك تبني طرق تربية حديثة، مكافحة الأمراض، تطوير البنية التحتية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق.