هذا سؤال بلاغي وليس له إعراب نحوي قياسي. يمكن فهمه على عدة أوجه، ولكن بشكل عام، يمكن تحليله كالتالي من حيث الدلالة:
يمينك: مبتدأ مرفوع (بتقدير "جهة يمينك").
اسمح: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره "أنت".
من شمالك: جار ومجرور متعلقان بالفعل "اسمح".
المعنى العام:
السؤال يستفهم بشكل بلاغي عن إمكانية أن تكون جهة اليمين أسمح وأكثر سماحة أو تساهلاً من جهة الشمال. وهو تعبير مجازي لا يحمل معنى حرفيًا في الغالب.
تحليلات أخرى محتملة (أقل شيوعًا):
أسلوب استفهام إنكاري: قد يُفهم كإنكار لإمكانية أن يكون اليمين أسمح من الشمال، بمعنى أنهما متساويان أو أن هذا التفضيل غير منطقي.
تعبير عن حيرة أو تردد: قد يعكس حيرة المتحدث في اختيار أحد الجانبين أو تفضيله لأحدهما.
في الخلاصة:
لا يوجد إعراب نحوي ثابت لهذه الجملة بمعناها المجرد، لأنها أقرب إلى تعبير اصطلاحي أو سؤال بلاغي يعتمد على السياق لفهمه بشكل كامل. التحليل أعلاه يقدم محاولة لتفكيك بنيتها اللغوية بشكل مبسط.