نعم، أبناء الأزهر الشريف يعتزون بهويتهم العربية، فالأزهر هو منارة العلم والدين في العالم الإسلامي، ولغته الأساسية هي اللغة العربية الفصحى. هذه اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل والتدريس، بل هي جزء أصيل من الهوية الثقافية والتاريخية للأزهر وطلابه. الفخر بالانتماء إلى الأزهر والفخر بالهوية العربية يسيران جنبًا إلى جنب لدى منتسبيه.