من القيم الجمالية في الزخرفة الإسلامية:
التجريد والتنقية: الابتعاد عن محاكاة الطبيعة بشكل حرفي والتركيز على العناصر الجوهرية للأشكال وتحويلها إلى أنماط مجردة.
التكرار والوحدة: استخدام التكرار المنتظم للعناصر الزخرفية لخلق إيقاع بصري وتحقيق الوحدة والانسجام في التصميم.
التناظر والتوازن: تحقيق التوازن البصري من خلال توزيع العناصر الزخرفية بشكل متناسق ومتناظر، مما يضفي شعورًا بالاستقرار والجمال.
التعقيد والتشابك: إبداع أنماط معقدة ومتشابكة من الخطوط والأشكال الهندسية والنباتية، مما يثير الإعجاب بالمهارة والدقة.
الزخارف النباتية (الأرابيسك): استخدام أشكال نباتية متفرعة ومتشابكة بشكل لولبي أو متعرج، ترمز إلى النمو والازدهار والجنة.
الزخارف الهندسية: استخدام الأشكال الهندسية المنتظمة والمتداخلة مثل الدوائر والمربعات والمثلثات والنجوم لإنشاء أنماط ذات جمال رياضي وروحي.
الخط العربي: استخدامه كعنصر زخرفي جمالي، حيث يتم تجميل الآيات القرآنية والأقوال المأثورة بخطوط فنية رائعة.
الإيقاع البصري: خلق أنماط بصرية جذابة من خلال التناوب والتكرار والتباين في الأشكال والألوان.
التنوع والثراء: استخدام مجموعة متنوعة من العناصر والتقنيات الزخرفية لإضفاء ثراء وتفرد على العمل الفني.
الرمزية: حمل بعض الزخارف معاني ورموزًا دينية أو ثقافية.