نعم، حسن الخلق مرتبط بالإيمان ارتباطًا وثيقًا. فكلما قوي إيمان المرء بالله تعالى، كلما انعكس ذلك على سلوكه وأخلاقه مع الآخرين. فالإيمان الحق يثمر في القلب خشية الله ومراقبته، وهذا يدفع المؤمن إلى التحلي بالفضائل وتجنب الرذائل في تعاملاته.
لذلك، يمكن القول بأن من قوي إيمانه بالله، حسن خلقه. فالإيمان هو الدافع والمحرك الأساسي للأخلاق الفاضلة.