خلال رحلة الأنهار والجداول من المنبع إلى المصب، تتأثر خصائصها بعدة عوامل رئيسية:
التدفق والحجم: يزداد حجم المياه وتدفقها تدريجياً كلما انضمت إليها روافد أخرى، مما يؤدي إلى اتساع وعمق المجرى.
سرعة التيار: تكون سرعة التيار عالية في المناطق المنحدرة بالقرب من المنبع، ثم تقل تدريجياً مع انخفاض الانحدار والزيادة في حجم المياه.
شكل المجرى: يتغير شكل المجرى من ضيق ومتعرج في المناطق الجبلية إلى واسع ومنتظم في السهول.
الترسبات والحمولة: تحمل المياه مواد مختلفة مثل الطمي والرمل والحصى. تتغير طبيعة هذه الترسبات وحجمها كلما تقدم النهر في مساره، حيث تترسب المواد الأكبر حجماً بالقرب من المنبع بينما تحمل المياه المواد الأصغر إلى المصب.
التآكل: يؤدي جريان المياه إلى تآكل الضفاف والقاع، ويتغير نوع التآكل وشدته على طول النهر. يكون التآكل الرأسي أكثر أهمية في المناطق العليا، بينما يصبح التآكل الجانبي أكثر أهمية في المناطق السفلى.
النظام البيئي: يتغير النظام البيئي للنهر من المنبع إلى المصب، حيث تتغير أنواع النباتات والحيوانات التي تعيش فيه تبعاً لتغير الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه.
التأثيرات البشرية: يمكن للأنشطة البشرية مثل بناء السدود وتحويل المياه وتلوثها أن تحدث تغييرات كبيرة في خصائص الأنهار والجداول على طول مسارها.