بالتأكيد. إليك تعبير كتابي حول هذا الموقف:
في منزل هادئ، يعيش ابن مع أمه وأبيه. الأب والأم قررا فصل خدمة الإنترنت عن المنزل. تفاجأ الابن بهذا القرار وتساءل عن السبب. عندما سأل والديه، شرحا له أنهما يشعران بأنه يقضي وقتاً طويلاً على الإنترنت، مما يؤثر على دراسته ونشاطاته الأخرى.
لم يتقبل الابن هذا القرار بسهولة. كان الإنترنت بالنسبة له نافذة على العالم، ومصدراً للمعلومات والتواصل مع أصدقائه. حاول إقناع والديه بالعدول عن قرارهما، وشرح لهم كيف يمكنه تنظيم وقته بشكل أفضل واستخدام الإنترنت بشكل مسؤول.
دار بينهما نقاش طويل، عبر فيه الابن عن استيائه وشرح وجهة نظره. الأب والأم استمعا إليه بانتباه، لكنهما ظلا متمسكين بقرارهما، مؤكدين له أن مصلحته هي الأولوية.
أما بالنسبة للفرنسي، فربما لم يكن على علم بقرار فصل الإنترنت أو ربما لم يكن هذا الموضوع يثير اهتمامه بشكل مباشر. لكل شخص اهتماماته وأولوياته المختلفة.
في النهاية، قد يحتاج الابن إلى بعض الوقت للتكيف مع هذا الوضع الجديد وإيجاد طرق أخرى لقضاء وقته والاستفادة منه. وقد تكون هذه فرصة له لاكتشاف هوايات جديدة أو قضاء وقت أطول مع عائلته وأصدقائه في العالم الحقيقي.