كان الصياد رجلاً قوياً، متمرساً في فن الصيد، يعرف الغابات والبحيرات كما يعرف كف يده. كانت حركاته هادئة وماكرة، وعيناه حادتين تلاحظان أدنى حركة في الطبيعة. يحمل شبكة قوية وسهاماً دقيقة، مستعداً للانقضاض في اللحظة المناسبة.
أما الطائر، فكان مخلوقاً رشيقاً وجميلاً، ريشه بألوان زاهية تسر الناظرين. كان صوته عذباً يملأ الأجواء بهجة وسروراً. يتمتع بحرية التحليق في السماء، ينتقل بين الأشجار برشاقة وخفة، حذراً وفطناً لتجنب أي خطر يحدق به.