إجابة سؤال تعريف الاستعارة لغة واصطلاحاً ؟ أنواع الاستعارة مع الأمثلة؟:
الاستعارة هي تشبيه بليغ حذف أحد طرفيه. نفهم من الكلام السابق أن التشبيه لابد فيه من ذكر الطرفين الأساسين وهما فإذا حذف أحد الركنين لا يعد تشبيهاً بل يصبح استعارة.
أنواع الاستعارة
١ - الاستعارة المكنية:
تعرف المكنية على أنها استعارة ذُكر فيها لفظ المشبه "المستعار له" وحُذف منها المشبه به "المستعار منه" ورمز له بشيء من لوازمه، فعند قولنا: "السماء تبكي"، لتبين لنا أنّ السماء شبّهت بالإنسان الذي يبكي، وهنا قد ذُكر المشبه "السماء" وحُذف المشبه به "الإنسان" مع ذكر رمز من رموز المشبه به وهو البكاء الذي يختص به الإنسان، وهذه تسمى استعارة مكنية.
٢- الاستعارة التصريحية:
هي الاستعارة التي يتم التصريح فيها بلفظ المشبه به ( المستعار منه ) دون المشبه ( المشبه به )، أي أنها تشبيه حُذف منه لفظ المشبه واستعير بدلًا عنه بلفظ المشبه به.
بعض الأمثلة:
قول الله تعالى ” كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ”
هنا شبه الله عز وجل الضلال بالظلمات وشبه الهدى بالنور، وقد تم حذف المشبه وهو الضلال أو الهدى والاستعاضة عنهم بلفظة المشبه به.
٣ - استعارة تمثيلية:
أصلها تشبيه تمثيلي حُذِفَ منه المشبه وهو (الحالة والهيئة الحاضرة) وصرح بالمشبه به وهو (الحالة والهيئة السابقة) مع المحافظة على كلماتها وشكلها وتكثر غالباً في الأمثال عندما تشبه الموقف الجديد بالموقف الذي قيلت فيه.
وهي تركيب استعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة معناه الأصلي.
مثال على ذلك
قبل الرماء تملأ الكنائن (إذا قلته لمن يريد بناء بيت مثلا قبل أن يتوافر لديه المال).
شبهت حال من يريد بناء بيت قبل إعداد المال له، بحال من يريد القتال وليس في كنانته سهام، بجامع أن كلا منهما يتعجل الأمر قبل أن يعد له عدته. ثم استعير التركيب الدال على حال المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التمثيلية،
سر جمال الاستعارة
( التشخيص - التجسيم - التوضيح)