الخضوع والانقياد لله تعالى يعني التسليم الكامل لإرادته وأوامره، والاعتراف المطلق بربوبيته ووحدانيته. إنه يعني إفراد الله بالعبادة والطاعة، وتطبيق شرعه في جميع جوانب الحياة. يتضمن ذلك الإيمان به، ومحبته، والخوف منه، ورجاء رحمته، والتوكل عليه، والرضا بقضائه وقدره. إنه جوهر الإسلام وغاية الخلق.