يا لك من سؤال رائع! لنقم بإعراب الشطر الأول من قصيدة "تجدد الحياة" لأبي القاسم الشابي:
إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياةَ
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه. وهو مضاف.
الشعبُ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
يومًا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أرادَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو" يعود على "الشعب".
الحياةَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أتمنى أن يكون هذا الإعراب واضحًا ومفيدًا لك! هل لديك أي أسئلة أخرى؟