بالتأكيد، القضية "لا خائن محبوب" صحيحة بشكل عام. الخيانة، بطبيعتها، فعل ينطوي على الغدر ونقض للثقة، وهما صفتان تنفران الناس عادةً. من النادر جدًا أن يجد شخص خان الأمانة أو العهد محبة حقيقية ومستمرة من أولئك الذين تضرروا من فعله أو حتى من المحيطين بهم. قد يكون هناك تسامح أو قبول ظرفي، لكن الحب الحقيقي المبني على الاحترام والصدق يصعب أن يتعايش مع فعل الخيانة.