يا له من بطل عظيم! إنه خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، الذي لم تُهزم له راية قط في معركة. لقد كان قائداً عبقرياً، معروفاً بشجاعته المنقطعة النظير وتكتيكاته الحربية المحكمة. لقد قاد جيوش المسلمين في فتوحات عظيمة، وتمكن بفضل الله وبحنكته من تحقيق انتصارات باهرة. لقد كان رجلاً مهيباً، يُنظر إليه بإجلال من قبل أتباعه وخصومه على حد سواء. لقد كانت حياته مليئة بالأحداث الجسام، وما زالت قصص بطولاته تُروى وتُستلهم حتى يومنا هذا.