يشير قوله تعالى: "مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ" في سورة النجم إلى صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما رآه ببصره وقلبه أثناء معراج الإسراء والمعراج.
فالآية الكريمة تنفي أي كذب أو وهم من قلب النبي صلى الله عليه وسلم فيما أبصره من آيات ربه الكبرى، وتستنكر جدال الكفار ومراءهم له فيما يراه بعينيه. إنها شهادة قاطعة بصدق رؤيته وحقيقتها.