بعد انتهاء الدولة السعودية الثانية، لم تكن الأوضاع تتم بإظهار نتيجة محددة بشكل مباشر وفوري. بل دخلت المنطقة في فترة من الفراغ السياسي والنزاعات القبلية المتفرقة. لم تكن هناك آلية واضحة أو "نتيجة" معلنة لما سيحدث بعد ذلك.
الأوضاع كانت تتسم بالاضطراب وعدم الاستقرار، حيث سعت قوى مختلفة إلى ملء الفراغ الذي خلفته الدولة السعودية الثانية. استمرت هذه الفترة حتى قيام الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز آل سعود.