أهلاً بك! دعنا نتناول هذا السؤال.
المتعلم والجاهل كالنور والظلام، لا يجتمعان ولا يستويان. فالمتعلم يسمو بعلمه ويرتقي بفهمه، كالشجرة المثمرة التي تظلل وتغذي. أما الجاهل فيبقى في عتمة جهله، كالأرض القاحلة التي لا تنبت ولا تفيد. فشتان ما بين من يسعى للمعرفة فيزداد نوراً، ومن يرضى بالجهل فيبقى أسيراً للظلام. فكن يا بني كالنحلة التي تمتص الرحيق لتصنع عسلاً حلواً، ولا تكن كالذبابة التي تحط على القاذورات. فالعلم نور يضيء لك دروب الحياة، والجهل ظلام يعمي بصيرتك.