هذا البيت من الشعر يصف لحظة لقاء عابر وسريع بشخص عزيز أو محبوب. الشاعر يقول إنه بالكاد رأى هذا الشخص ("زار إلماماً" تعني زار زيارة خاطفة أو لمحة سريعة)، وحتى قبل أن يتمكن من احتضانه والتعبير عن شوقه ("فما ملت إلى ضمه")، رحل هذا الشخص وابتعد ("حتى تجافى وابتعد").
البيت يعبر عن شعور بالحسرة والأسى لفقدان فرصة الوصال والقرب، وربما عن قصر مدة اللقاء الذي لم يشبع الشوق.