لا، ليس بالضرورة أن يكون جزاء ابن العاق والديه معروفًا بأنه جلاب الشر لنفسه. في الشريعة الإسلامية، عقوق الوالدين من كبائر الذنوب وله عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة. قد يبتلي الله العاق في حياته بمصائب وضيق ورزق قليل، وقد يعاقبه في الآخرة عذابًا شديدًا.
لكن ليس بالضرورة أن تكون كل مصيبة أو شر يقع على شخص ما دليلًا قاطعًا على أنه عاق لوالديه. فالحياة مليئة بالابتلاءات والاختبارات التي تصيب الصالح والطالح على حد سواء. قد يكون ما يظنه الشخص شرًا خيرًا له في نهاية المطاف، وقد يكون ابتلاءً لرفع درجته أو تكفيرًا عن ذنوبه الأخرى.
الأهم هو أن يسعى الإنسان دائمًا لبر والديه والإحسان إليهما، خوفًا من غضب الله وعقابه، وطمعًا في رضاه وجنته. أما ربط كل شر يصيب الإنسان بعقوق الوالدين فهو أمر غيبي لا يعلمه إلا الله.