مما يسوء النفس ألا ترى لها قيمة أو هدفًا في الحياة. عندما يشعر الإنسان بأنه لا يمتلك دورًا يؤديه، أو أن وجوده لا يحدث فرقًا، أو لا يجد ما يسعى إليه ويجتهد من أجله، فإن ذلك يورثه شعورًا بالضيق واليأس.
فالإنسان بطبعه يتوق إلى أن يكون له أثر، وأن يشعر بجدوى وجوده، وأن تكون لديه غاية تدفعه للاستمرار والعطاء. وغياب هذه الأمور يترك فراغًا في النفس، مما يؤدي إلى الشعور بالأسف والضيق.