تعبير "أعزني الله بدينه لا أثرة عندي" يعني أن عزة الشخص وكرامته مستمدتان من التزامه بدين الله، وأنه لا يفضل نفسه أو مصلحته الشخصية على مبادئ الدين أو على الآخرين.
بتفصيل أكثر:
أعزني الله بدينه: يشير إلى أن مصدر العزة والقوة والفخر هو الدين، وليس المال أو الجاه أو النسب أو أي شيء آخر من متاع الدنيا. فبالالتزام بتعاليم الله يجد الإنسان قيمته الحقيقية وشرفه.
لا أثرة عندي: "الأثرة" تعني تفضيل النفس على الغير، أو حب الذات المفرط الذي يدفع صاحبه إلى تحقيق مصالحه الخاصة حتى لو كان ذلك على حساب الآخرين. فعندما يقول الشخص "لا أثرة عندي"، فإنه ينفي عن نفسه هذه الصفة، مؤكداً أنه لا يقدم مصالحه الشخصية أو أهواءه على أوامر الدين أو على حقوق الآخرين.
باختصار، الجملة تعبر عن التواضع والإخلاص للدين، وتقديم أوامر الله على الرغبات الشخصية، والبعد عن الأنانية وتفضيل الذات.