نعم، سيظل الأزهر الشريف ذا مكانة عالية. يرجع ذلك إلى تاريخه العريق كمؤسسة تعليمية ودينية رائدة، ودوره المحوري في نشر الفكر الإسلامي المعتدل، وكونه مرجعًا لكثير من المسلمين حول العالم في الأمور الدينية والفقهية. كما أن استمراريته في تطوير مناهجه ومواكبة قضايا العصر يضمن له البقاء في طليعة المؤسسات الدينية المؤثرة.