مريم (الأم): أحمد يا حبيبي، ممكن نتكلم شوية؟ لاحظت إنك بتقضي وقت طويل أوي على الإنترنت الأيام دي.
أحمد (الابن): أيوه يا ماما، فيه إيه؟ بتصفح بس.
مريم: عارفة يا حبيبي، بس كتر القعدة قدام الشاشة ممكن يكون مضر ليك. صحتك وعينيك، وكمان ممكن يأثر على دراستك ونومك.
أحمد: بس كل أصحابي بيعملوا كده، والإنترنت فيه حاجات مفيدة كتير.
مريم: صحيح فيه حاجات مفيدة، بس فيه كمان حاجات كتير ممكن تكون مش كويسة أو تضيع وقتك على الفاضي. وبعدين يا حبيبي، إحنا محتاجين نعمل توازن في حياتنا. مش كل حاجة إنترنت.
أحمد: يعني إيه يا ماما؟ عايزاني مبصش على الإنترنت خالص؟
مريم: لا طبعًا، مش كده خالص. أنا بس عايزة وقتك يتوزع صح. فيه مذاكرة، وفيه رياضة، وفيه قراءة كتب، وفيه وقت تقضيه معانا ومع أصحابك في الحقيقة، مش بس على الشات. العلاقات الحقيقية دي أهم بكتير.
أحمد: بس أنا بحس إني بتعلم حاجات كتير من الإنترنت.
مريم: ممكن، بس التعلم مش بس من الشاشة. لما بتقرا كتاب، أو بتتكلم مع حد كبير وتسمع خبرته، أو حتى لما بتشوف الطبيعة وتستكشف اللي حواليك، ده كله تعلم ومفيد أكتر بكتير. أنا خايفة عليك يا أحمد، وعايزة مصلحتك. عايزة أشوفك بصحة كويسة ومركز في مستقبلك.
أحمد: يعني أعمل إيه طيب؟
مريم: ممكن نتفق على مواعيد معينة تستخدم فيها الإنترنت، وباقي الوقت نعمل فيه أنشطة تانية مفيدة. إيه رأيك لو نبدأ ننزل نتمشى كل يوم شوية، أو نلعب سوا أي رياضة؟
أحمد: ماشي يا ماما، هفكر في كلامك.
مريم: أنا واثقة إنك هتاخد القرار الصح يا حبيبي. إحنا بنحبك وعايزين نشوفك أحسن الناس.