يؤخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء، فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر" أن صلاة الجماعة واجبة على الرجل القادر الذي يسمع الأذان، وأن تركها بدون عذر مقبول شرعًا يُبطل الصلاة أو يُنقص من أجرها وثوابها بشكل كبير، ويُخشى على تاركها الإثم. العذر هنا قد يكون مرضًا، أو مطرًا شديدًا، أو خوفًا، أو ما شابه ذلك من الأعذار التي تسقط بها صلاة الجماعة.