يشير الشاعر في هذا البيت إلى أمل كبير في استعادة الماضي الجميل وإعادة توحيد ما تفرق من شملهم. "عسى ما مضى من شملنا أن نعيده" تعبر عن هذه الرغبة في لم الشمل واستعادة ما فات.
أما الشطر الثاني "ونصبح في أفق ونمسي به الشهبا؟" فهو تعبير عن بلوغهم منزلة رفيعة ومكانة عالية. فـ "الشهب" هي النجوم المتلألئة في السماء، وعندما يقول الشاعر "نصبح في أفق ونمسي به الشهبا"، فهو يعني أنهم سيصلون إلى قمة المجد والعزة، ويصبحون كالنُّجوم التي تضيء الأفق في كل صباح ومساء، مما يدل على دوام عزهم ورفعتهم.