النزوح العمراني المتمعن هو عملية انتقال السكان من المناطق الحضرية (المدن) إلى المناطق الريفية أو الضواحي، أو حتى إلى مدن أصغر وأقل كثافة سكانية، بشكل مدروس ومخطط له.
يختلف هذا النوع من النزوح عن الهجرة العشوائية أو النزوح الاضطراري (بسبب الكوارث أو الحروب)، فهو غالبًا ما يكون قرارًا واعيًا يتخذه الأفراد أو الأسر بناءً على عدة عوامل، منها:
البحث عن جودة حياة أفضل: مثل الهدوء، الهواء النقي، المساحات الخضراء، وتجنب ضجيج وتلوث المدن الكبرى.
تكاليف المعيشة: قد تكون تكاليف السكن والمعيشة أقل في المناطق الأقل حضرية.
التغيرات في نمط العمل: مع تزايد العمل عن بعد، أصبح بإمكان الكثيرين العيش بعيدًا عن مراكز الأعمال.
الرغبة في مساحة أكبر: توفر المنازل في الضواحي أو الريف مساحات أكبر غالبًا بسعر أقل.
التقاعد: يفضل الكثيرون قضاء فترة التقاعد في بيئة هادئة وبعيدة عن صخب المدن.
باختصار، هو نزوح مخطط ومقصود يسعى من خلاله الأفراد إلى تحقيق أهداف معينة تتعلق بأسلوب حياتهم وظروفهم المعيشية.