لكي نُعرب "الشريف الحسين بن علي قائد الثورة"، نحتاج إلى وضعه في سياق جملة كاملة، لأن الإعراب يعتمد على موقع الكلمة في الجملة.
ولكن، يمكننا إعراب كل كلمة على حدة في حال كانت هذه العبارة بمثابة وصف أو لقب:
الشريفُ: هنا يمكن أن تكون نعتًا لما قبلها (إذا وُجد اسم قبلها)، أو مبتدأ إذا بدأت بها الجملة (ولكن هذا ليس الاستخدام الأكثر شيوعًا هنا). إذا اعتبرناها وصفًا للشخص، فهي نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الحسينُ: اسم عَلَم، وهو هنا يُعرب مبتدأ مؤخر إذا كانت "الشريف" خبرًا مقدمًا، أو بدل من "الشريف" إذا كانت "الشريف" متبوعة باسم موصوف. في الغالب تُعرب مبتدأ إذا لم تسبقها كلمة أخرى، أو مضاف إليه إذا جاءت بعد كلمة تضاف إليها.
بن: تُعرب نعتًا إذا وقعت بين علمين، وهنا تُحذف ألفها (ابن). فهي هنا نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عليٍّ: تُعرب مضافًا إليه مجرورًا وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، لأنها جاءت بعد "بن".
قائدُ: إذا اعتبرنا "الحسين" هو المبتدأ، فقائد تكون خبرًا مرفوعًا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الثورةِ: تُعرب مضافًا إليه مجرورًا وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، لأنها جاءت بعد كلمة "قائد" وهي نكرة أضيفت إليها.
كمثال في جملة مفيدة:
لو قلنا: "يُعدُّ الشريفُ الحسينُ بنُ عليٍّ قائدَ الثورةِ رمزًا للعرب."
يُعدُّ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الشريفُ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الحسينُ: بدل مطابق مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (أو عطف بيان).
بنُ: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
عليٍّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
قائدَ: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (لأن الفعل "يُعدّ" هنا ينصب مفعولين).
الثورةِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
رمزًا: مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
للعربِ: اللام حرف جر، العرب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.