يدلنا هذا الحديث الشريف على عدة أمور مهمة:
حب النبي صلى الله عليه وسلم الشديد لمكة المكرمة: يظهر من قوله "ما أطيبكِ من بلدٍ وأحَبَّكِ إليَّ" مدى تعلقه وحبه لمسقط رأسه وموطن الوحي، مكة المكرمة.
مكانة مكة المكرمة وفضلها: يشير الحديث إلى عظم شأن مكة في نفس النبي صلى الله عليه وسلم، مما يعكس مكانتها العظيمة في الإسلام.
سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة: يوضح الحديث أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة لم يكن باختياره، بل كان بسبب إخراج قومه له، وهو ما يعرف بالهجرة النبوية.
الوفاء والحنين: يدل الحديث على وفاء النبي صلى الله عليه وسلم لمكة وحنينه إليها حتى بعد خروجه منها.
تقدير الظروف القاهرة: يبين الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لولا الظروف القاهرة (إخراج قومه له) ما كان ليسكن غير مكة، مما يدل على تقديره للظروف التي تفرضها الأقدار.