تُعزى زيادة معدلات الوفيات في ليسوتو بشكل رئيسي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها:
ارتفاع معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (HIV/AIDS): تعد ليسوتو من أعلى دول العالم في معدلات الإصابة بالإيدز، وهو ما يؤثر بشكل كبير على متوسط العمر المتوقع ويزيد من الوفيات، خاصة بين الفئات العمرية المنتجة.
الأمراض الأخرى: بالإضافة إلى الإيدز، تنتشر أمراض أخرى مثل السل والالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي، والتي تساهم في ارتفاع الوفيات، لا سيما في ظل محدودية الرعاية الصحية.
سوء التغذية: يعاني جزء كبير من السكان من سوء التغذية، خاصة الأطفال، مما يضعف الجهاز المناعي ويزيد من قابليتهم للإصابة بالأمراض والوفاة.
ضعف البنية التحتية للرعاية الصحية: تعاني ليسوتو من نقص في الأطباء والممرضين والمرافق الصحية، مما يحد من القدرة على تشخيص وعلاج الأمراض بفعالية، ويؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية.
الفقر وعدم المساواة: يؤدي الفقر وعدم المساواة الاقتصادية إلى صعوبة وصول شرائح واسعة من السكان إلى الغذاء الكافي والمياه النظيفة والصرف الصحي الملائم، مما يزيد من انتشار الأمراض والوفيات.
تحديات المياه والصرف الصحي: نقص المياه النظيفة وضعف مرافق الصرف الصحي يساهم في انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه، مثل الكوليرا والإسهال، والتي تعد من الأسباب الرئيسية للوفاة.