يعود سبب تكون الثلوج عند قمة الجبل بينما يبقى الماء سائلًا عند سفحه إلى اختلاف درجة الحرارة مع الارتفاع.
درجة الحرارة والارتفاع
كلما ارتفعنا عن سطح الأرض، تنخفض درجة الحرارة بشكل ملحوظ. عند قمة الجبل، يكون الارتفاع كبيرًا، وبالتالي تكون درجة الحرارة منخفضة جدًا، غالبًا ما تكون أقل من درجة التجمد (صفر درجة مئوية). هذا الانخفاض في درجة الحرارة يجعل بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي يتكاثف ويتجمد مباشرة على شكل بلورات ثلجية، أو تتساقط الأمطار المتجمدة كثلج.
الضغط الجوي
بالإضافة إلى درجة الحرارة، يلعب الضغط الجوي دورًا ثانويًا. كلما ارتفعنا، ينخفض الضغط الجوي. على الرغم من أن التأثير الأكبر يعود لدرجة الحرارة، فإن انخفاض الضغط الجوي يؤثر على درجة غليان وتجمد الماء، ولكن في حالة تكون الثلوج، يبقى تأثير درجة الحرارة هو المهيمن.
سفح الجبل
في المقابل، عند سفح الجبل، يكون الارتفاع أقل بكثير، وبالتالي تكون درجة الحرارة أعلى بكثير من درجة التجمد. هذا يسمح للماء بالبقاء في حالته السائلة، سواء كان ذلك مطرًا أو أنهارًا أو بحيرات.
باختصار، الفرق الأساسي هو أن قمة الجبل باردة بما يكفي لتجميد الماء، بينما سفح الجبل دافئ بما يكفي لإبقائه سائلًا.