يسعى أبو تمام في هذا البيت إلى التعبير عن مدح شخص فريد في خلقه وسلوكه. فهو يتمنى لو يجد إنسانًا يتحلى بصفة الحلم وسعة الصدر، بحيث إذا ما أساء إليه أحد أو جهل في التعامل معه، كان رد هذا الإنسان هو التسامح والعفو والتجاوز، وليس المقابلة بالمثل أو الغضب.
إنه يصف إنساناً راقياً في تعامله، يمتلك القدرة على التحكم في انفعالاته، ويستطيع أن يواجه الإساءة بالخير، والجهل بالحلم. هذا الشخص هو الذي يفتقده الشاعر ويتمنى وجوده.