ساعدت حركة السكان على نشأة الحدود السياسية في بعض الدول، ومن الأمثلة على ذلك:
الولايات المتحدة الأمريكية: أدت هجرة المستوطنين الأوروبيين وتوسعهم غربًا إلى نشأة حدود بين الأراضي التي استوطنوها وتلك التي بقيت تحت سيطرة السكان الأصليين، ومع مرور الوقت ترسخت هذه الحدود وتطورت إلى حدود سياسية بين الولايات.
أستراليا: على غرار الولايات المتحدة، أدت الهجرة الأوروبية إلى استيطان القارة وتحديد مناطق نفوذ مختلفة، مما أثر على ترسيم الحدود الداخلية بين الولايات والأقاليم.
الهند وباكستان: بعد تقسيم الهند البريطانية عام 1947، أدت الهجرة الجماعية للسكان على أسس دينية (المسلمين إلى باكستان والهندوس والسيخ إلى الهند) إلى ترسيم حدود واضحة بين الدولتين.
بعض الدول الأفريقية: في فترات ما بعد الاستعمار، أدت حركة السكان والتجمعات العرقية المختلفة إلى تشكيل حدود داخلية ودولية في بعض المناطق، وإن كانت في كثير من الأحيان قد رسمت بشكل لا يراعي التوزيع السكاني بدقة.