قامت مصر وسوريا بالإعداد والتخطيط لحرب أكتوبر 1973 لعدة أسباب رئيسية:
تحرير الأراضي المحتلة: كان الدافع الأهم هو استعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو 1967، وهي شبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية.
إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم": كانت المنطقة تعيش حالة من الجمود السياسي والعسكري، حيث لم يتم التوصل إلى حل سلمي لاستعادة الأراضي، مما أثر سلبًا على الأوضاع الداخلية والاقتصادية في البلدين.
استعادة الكرامة العربية: مثّلت هزيمة 1967 صدمة كبيرة للعالم العربي، وكانت حرب 1973 فرصة لاستعادة الثقة بالنفس والكرامة الوطنية.
كسر التفوق الاستراتيجي الإسرائيلي: سعت مصر وسوريا إلى كسر الاعتقاد السائد بأن إسرائيل لا تُقهر، خاصة بعد احتلالها لمواقع استراتيجية مثل خط بارليف في سيناء ومرتفعات الجولان.
تغيير موازين القوى: هدفت الحرب إلى تغيير موازين القوى في المنطقة وإجبار المجتمع الدولي على التدخل لإيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي.
استغلال عامل المفاجأة: تم التخطيط للحرب بعناية فائقة للحفاظ على عنصر المفاجأة، مما كان له دور حاسم في تحقيق الأهداف الأولية للحرب.