الجملتان تعبران عن نفس المعنى وهو حضور جميع الطلاب، لكنهما تختلفان في التركيب النحوي والدلالة البلاغية:
1. حضر الطلاب كلهم:
التركيب النحوي:
"حضر": فعل ماضٍ.
"الطلاب": فاعل مرفوع.
"كلهم": توكيد معنوي للفاعل "الطلاب"، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و"هم" ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
الدلالة البلاغية:
تركز على تأكيد حضور جميع الطلاب بلا استثناء. كلمة "كلهم" تزيل أي احتمال لعدم حضور أحد أو لكون الحضور جزئياً. هي صيغة توكيد قوية لا تدع مجالاً للشك.
تُستخدم لتأكيد الشمولية الكاملة في الحضور.
2. كل الطلاب حاضرون:
التركيب النحوي:
"كل": مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
"الطلاب": مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
"حاضرون": خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
الدلالة البلاغية:
تركز على وصف حالة الطلاب بأنهم جميعًا في حالة حضور. هي جملة اسمية تدل على ثبوت صفة الحضور لجميع أفراد الطلاب.
تُستخدم لتقرير حقيقة أو إخبار بحالة عامة للطلاب.
قد تكون أقل توكيدًا من الأولى في بعض السياقات، فمعناها أن كل طالب على حدة هو "حاضر".
أوجه المقارنة الرئيسية:
التركيب: الجملة الأولى فعلية (تبدأ بفعل)، والجملة الثانية اسمية (تبدأ باسم).
الإعراب: "كلهم" في الجملة الأولى توكيد، بينما "كل" في الجملة الثانية مبتدأ.
التأكيد: الجملة الأولى "حضر الطلاب كلهم" أقوى في تأكيد الشمولية المطلقة للحضور وعدم وجود أي نقص. الجملة الثانية "كل الطلاب حاضرون" تقرير لحقيقة أو وصف عام.
التركيز: الجملة الأولى تركز على الحدث (الحضور) وتأكيده للجميع. الجملة الثانية تركز على الحالة/الصفة (كونهم حاضرين) لكل فرد من الطلاب.
باختصار، كلاهما صحيحان ويعطيان نفس المعنى العام، لكن "حضر الطلاب كلهم" تُعد صيغة أقوى وأكثر بلاغة في تأكيد الشمولية المطلقة للحضور.