حكم إعاذة المستعيذ بالله هو الاستحباب المؤكد، وقد يصل إلى الوجوب في بعض الحالات.
شرح ذلك:
الأصل هو الاستحباب: من استعاذ بالله، أي طلب حمايته ورعايته متحصنًا به، فالمسلم مطالب شرعًا بإعاذته ومساعدته وتقديم الحماية له قدر الإمكان. هذا من مكارم الأخلاق وعظيم الآداب الإسلامية، ومن تعظيم شعائر الله، ومن إجابة لطلب العون باسم الله.
الوصول إلى الوجوب: قد يصبح الأمر واجبًا في عدة حالات، منها:
إذا كان المستعيذ مظلومًا، ولديه القدرة على إغاثته ورفع الظلم عنه.
إذا كان المستعيذ في خطر حقيقي على نفسه أو ماله أو عرضه، وكان الشخص قادرًا على منعه أو حمايته.
إذا كان عدم إعاذته سيؤدي إلى مفسدة عظيمة أو ضرر بالغ.
إذا كان المستعيذ بالله يطلب حماية لا تتعارض مع الشرع، أي ليس عاصيًا أو ظالمًا يريد التحصن بالله لمواصلة ظلمه.
باختصار، من لجأ إلى الله وطلب الحماية باسمه، فالأصل أن يعاذ ويحمى، وهذا من حق الله وحق المسلم على أخيه المسلم.