مدينة إثت تاوي (أو إيتي تاوي) أُنشئت في عصر الدولة الوسطى لتكون عاصمة جديدة لمصر، وذلك لعدة أسباب رئيسية:
إعادة توحيد البلاد وتأمينها
موقع استراتيجي: تم اختيار موقعها بالقرب من الفيوم، وهو موقع مركزي يسهل السيطرة على كل من دلتا النيل ووادي النيل، بعد فترة من الاضطرابات والانقسام في نهاية الدولة القديمة والفترة الانتقالية الأولى.
قربها من الحدود: كانت تقع على مقربة من الحدود الشرقية، مما يسهل الدفاع عن مصر ضد أي تهديدات محتملة من الشرق، وتأمين الطرق التجارية.
مركز إداري واقتصادي جديد
رمز للسلطة الجديدة: كانت بمثابة رمز لبداية حقبة جديدة من الاستقرار والازدهار تحت حكم الأسرة الثانية عشرة.
قربها من الأراضي الزراعية الخصبة: سمح موقعها بالقرب من الفيوم بالاستفادة من الأراضي الزراعية الغنية في المنطقة، مما دعم الاقتصاد وقدرة الدولة على توفير الموارد.
التخلص من نفوذ العواصم القديمة
الابتعاد عن طيبة وممفيس: أراد الملوك الجدد أن يؤسسوا عاصمة لا ترتبط بشكل مباشر بنفوذ كهنة أو نبلاء المدن القديمة مثل طيبة أو ممفيس، مما يمنحهم سيطرة أكبر على الإدارة الدينية والسياسية.
باختصار، كان إنشاء إثت تاوي يعكس رغبة ملوك الدولة الوسطى في توطيد سلطتهم، توحيد البلاد مجددًا، وتوفير مركز إداري واقتصادي أكثر فعالية واستقرارًا لمصر.