تسبب إصلاح مجرى نهر النيل في عهد الخديوي إسماعيل في عدة نتائج مهمة، أبرزها:
زيادة الأراضي الزراعية: سمحت التحسينات في نظام الري بزيادة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة، مما أدى إلى زيادة الإنتاج الزراعي.
تحسين الملاحة النهرية: أصبحت الملاحة في النهر أكثر سهولة وأمانًا، مما دعم التجارة الداخلية ونقل البضائع.
تسهيل نقل المحاصيل: ساهم تحسين النهر في نقل المحاصيل الزراعية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق وموانئ التصدير بكفاءة أكبر.
دعم المشروعات التنموية: كانت هذه الإصلاحات جزءًا من خطة الخديوي إسماعيل الأوسع لتحديث مصر وتنمية اقتصادها.