عبارة "تلك الفنون فطر إلى سعة بها" تعني أن هذه الفنون (أو أنواع معينة من الفن) تؤدي أو تقود بشكل طبيعي (فطر) إلى اتساع أو انفتاح (سعة) في الفهم، الإدراك، أو الآفاق.
يمكن تفسيرها بعدة طرق، منها:
اتساع المدارك: الفن يفتح آفاقًا جديدة للفكر والتأمل، ويجعل الإنسان يرى الأشياء بمنظور أوسع.
زيادة الفهم: من خلال الفن، يمكن للفرد أن يفهم أعمق جوانب الحياة والمشاعر الإنسانية.
حرية التعبير: الفن يوفر مساحة واسعة وغير محدودة للتعبير عن الذات والأفكار.
التسامح والتقبل: التعرض للفنون المختلفة قد يعزز القدرة على تقبل التنوع والتعايش مع الأفكار المختلفة.
باختصار، الجملة تشير إلى أن الفنون بطبيعتها تساهم في توسيع الوعي البشري والإدراكات، مما يؤدي إلى فهم أعمق وأشمل للعالم وللنفس.