لا يمكن الحياة على سطح القمر بسهولة بسبب عدة عوامل رئيسية:
انعدام الغلاف الجوي: لا يملك القمر غلافًا جويًا ذا معنى، مما يعني عدم وجود هواء للتنفس ولا حماية من الإشعاع الشمسي والكوني الضار. كما أن عدم وجود غلاف جوي يؤدي إلى تقلبات شديدة في درجات الحرارة بين الليل والنهار.
تقلبات درجات الحرارة الكبيرة: بسبب عدم وجود غلاف جوي يحبس الحرارة أو يوزعها، تتراوح درجات الحرارة على سطح القمر بشكل كبير جدًا، من حوالي 100 درجة مئوية تحت الشمس إلى حوالي -173 درجة مئوية في الظل.
نقص المياه السائلة: لا توجد مياه سائلة مستقرة على سطح القمر. يُعتقد أن هناك جليد مائي في المناطق القطبية المظللة بشكل دائم، ولكن استخراجه ومعالجته للاستخدام سيكون تحديًا كبيرًا.
انعدام الجاذبية: جاذبية القمر أضعف بكثير من جاذبية الأرض (حوالي سدس جاذبية الأرض). هذا يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الإنسان على المدى الطويل، مما يسبب مشاكل في العظام والعضلات والقلب والأوعية الدموية.
الإشعاع: بدون غلاف جوي يحمي من الإشعاع، يتعرض سطح القمر لمستويات عالية من الإشعاع الشمسي والكوني، وهو أمر ضار جدًا للكائنات الحية.
الفراغ: البيئة على القمر هي فراغ شبه كامل، مما يعني أن أي كائنات حية غير محمية ستتعرض للتجمد الفوري أو الغليان الفوري للسوائل داخل أجسامها.
الغبار القمري: الغبار القمري كاشط جدًا ويمكن أن يكون ضارًا للمعدات وصحة الإنسان إذا تم استنشاقه.