يُعزى اختلاف ألوان البشرة بين الطلاب في مدرستك بشكل أساسي إلى الجينات والوراثة. ببساطة، يكتسب كل طالب لون بشرته من والديه وأجداده. هذا اللون يحدده نوع وكمية صبغة الميلانين الموجودة في خلايا الجلد.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأصول الجغرافية والعرقية دورًا كبيرًا. فالمجموعات السكانية التي نشأت في مناطق جغرافية مختلفة على مر آلاف السنين تكيفت مع مستويات مختلفة من التعرض لأشعة الشمس، مما أثر على تطور ألوان البشرة لديهم. على سبيل المثال، عادةً ما يكون لدى الأشخاص الذين ينحدرون من مناطق قريبة من خط الاستواء بشرة داكنة لحمايتهم من أشعة الشمس القوية، بينما يميل الأشخاص من المناطق الشمالية إلى امتلاك بشرة أفتح.
أخيرًا، قد يكون هناك أيضًا اختلاط عرقي بين العائلات، حيث يتزوج أشخاص من خلفيات عرقية مختلفة، مما ينتج عنه تنوع أكبر في ألوان البشرة بين الأجيال.