تسمية جبريل عليه السلام بـالروح جاءت لعدة أسباب، أبرزها:
وظيفته الأساسية: جبريل هو الموكل بإنزال الوحي على الأنبياء والرسل. والوحي هو روح الحياة للقلوب والأمم، فكما أن الروح تحيي الجسد، فالوحي يحيي القلوب بالإيمان والهداية.
خلقه: فهو مخلوق من نور أو روح، وليس من مادة كثيفة كالبشر.
خلوه من المادة: الروح بطبيعتها لطيفة وغير مادية، وجبريل عليه السلام يتميز بهذه اللطافة والشفافية.
إحياء النفوس: حضوره بالوحي يجدد النفوس ويمنحها القوة والحياة الروحية، تمامًا كما تمنح الروح الحياة للبدن.
لذلك، فإن تسميته بالروح تعبر عن عظيم مكانته ووظيفته المحورية في إيصال رسالة الله التي بها حياة القلوب والأمم.