الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب، ويُراد به الشعور بالأمان التام من عذاب الله ومكره، والاطمئنان إلى عدم المؤاخذة على الذنوب، والاستمرار في المعاصي دون خوف من عقاب الله، أو نسيان قدرة الله على الأخذ بذنوب العباد ومكرهم بهم.
بمعنى آخر، هو أن يعتقد الإنسان أنه في مأمن من أن يعاقبه الله على ذنوبه، أو أن يمكر به، فيتمادى في المعاصي ولا يتوب، ظانًا أن الله لن يؤاخذه أو سيتجاوز عنه مهما فعل. هذا الشعور يُعد خطيرًا لأنه يُغري الإنسان بالاسترسال في الذنوب، ويُفقده الخوف والرجاء اللذين هما ركيزتان أساسيتان في العلاقة بالله.