إعراب كلمة "الواحات" يعتمد على موقعها في الجملة، ولكن بشكل عام، إليك بعض الاحتمالات الشائعة:
إذا كانت "الواحات" مبتدأ: تكون مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
مثال: الواحاتُ جميلة. (الواحات: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره).
إذا كانت "الواحات" فاعلاً: تكون مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
مثال: زار السائح الواحاتُ. (الواحات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره).
إذا كانت "الواحات" مفعولاً به: تكون منصوبة وعلامة نصبها الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنها جمع مؤنث سالم.
مثال: أحببتُ الواحاتِ. (الواحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم).
إذا كانت "الواحات" اسمًا مجرورًا: تكون مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
مثال: ذهبتُ إلى الواحاتِ. (الواحات: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره).
إذا كانت "الواحات" اسمًا لأحد النواسخ (كان وأخواتها):
إذا كانت اسم "كان" أو إحدى أخواتها: تكون مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
مثال: كانت الواحاتُ خضراء. (الواحات: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره).
إذا كانت "الواحات" خبرًا لأحد النواسخ (إن وأخواتها):
إذا كانت خبر "إن" أو إحدى أخواتها: تكون مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
مثال: إنَّ المناظر في الواحاتِ خلابة. (هنا "الواحات" اسم مجرور، ولكن لو افترضنا مثالاً آخر: إنّ المزارعَ في الواحاتِ مثمرةٌ، فالواحات هنا مضاف إليه مجرور).
لإعراب "الواحات" بدقة، يجب وضعها في جملة كاملة.