إن الهدف المنشود من تطوير التعليم في مصر يكمن في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل ومتطلبات العصر التكنولوجي. هذا التطوير لا يقتصر على مجرد نقل المعرفة، بل يتجاوزه إلى تأصيل قيم العلم والإيمان في نفوس المتعلمين. فالعلم يمثل الأداة التي تمكنهم من فهم العالم وتطويره، بينما يمثل الإيمان الباعث الأخلاقي والروحي الذي يوجههم نحو استخدام هذا العلم لما فيه خير البشرية.
يهدف هذا النهج إلى إعداد أفراد ليسوا مجرد مستهلكين للتكنولوجيا، بل مبدعين ومبتكرين قادرين على المساهمة بفعالية في صناعة المستقبل. إن التعليم القائم على هاتين الدعائم (العلم والإيمان) سيصقل شخصياتهم، ويمنحهم القدرة على التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتكيف مع التغيرات المتسارعة، ليصبحوا مفتاحًا فعالًا لمطلع عصر التكنولوجيا بما يحمله من تحديات وفرص.