تعددت أسباب سقوط الدولة الأموية، ومن أبرزها:
الصراعات الداخلية والقبلية: تفاقمت النزاعات بين القبائل العربية المختلفة (القيسية واليمانية) داخل الدولة، مما أضعف وحدتها الداخلية وأثر على استقرارها.
التمييز ضد الموالي: شعر الموالي (غير العرب من المسلمين) بالظلم والتمييز ضدهم من قبل الأمويين، حيث لم يحصلوا على نفس الحقوق والمكانة التي حظي بها العرب، مما أدى إلى سخطهم وتطلعهم للتغيير.
الفساد الإداري والترف: انتشر الفساد في بعض أجهزة الدولة، وانغمس بعض الخلفاء والأمراء في حياة الترف والبذخ، مما أثر على سمعة الدولة وأبعدها عن مبادئ العدل والمساواة.
الدعوة العباسية السرية: استغلت الدعوة العباسية حالة السخط العام والضعف الذي أصاب الدولة الأموية، وقامت بنشاط سري ومنظم في خراسان، مستفيدة من التذمر ضد الأمويين.
بعد بعض الخلفاء عن السياسة: انشغل بعض الخلفاء الأمويين بالملذات والترف، وأهملوا شؤون الحكم والإدارة، مما أضعف قبضتهم على الدولة وأعطى الفرصة للمعارضين.
كثرة الثورات والخروج على الحكام: واجهت الدولة الأموية العديد من الثورات والانتفاضات في مناطق مختلفة من الدولة، مما استنزف قواها وأضعف سيطرتها.