محظورات الإحرام: قيودٌ لحجٍّ صحيح
عندما يُحرِم المسلم للحج أو العمرة، يدخل في حالةٍ تعبّديةٍ خاصّةٍ تفرض عليه مجموعةً من المحظورات. هذه المحظورات هي أمورٌ لا يجوز للمحرم فعلها أثناء إحرامه، وتهدف إلى تفريغ القلب لله وتركيز النفس على العبادة، وتجنب كل ما يشتت الانتباه عن المقصود الأعظم من هذه الشعيرة. هي أشبه بقواعد اللعبة التي يجب الالتزام بها لضمان صحة وحج مقبول بإذن الله.
تشمل هذه المحظورات، على سبيل المثال لا الحصر، أشياء مثل:
اللباس المعتاد: حيث يرتدي الرجل الإزار والرداء، وتلتزم المرأة بزيها الشرعي دون زينة أو نقاب أو قفازين.
تغطية الرأس للرجل والوجه والكفين للمرأة: فلا يجوز للرجل تغطية رأسه بما يلتصق به، ولا للمرأة تغطية وجهها أو كفيها.
قص الشعر أو تقليم الأظافر: وهي من الأمور التي تُحرّم على المحرم، سواء كان ذلك من رأسه أو لحيته أو أي جزء من بدنه، وكذلك الأظافر.
استخدام الطيب والعطور: فلا يجوز للمحرم أن يضع أي نوع من أنواع العطور أو الطيب على بدنه أو ثيابه.
الصيد: يُحرم على المحرم صيد البر أو الإعانة عليه.
الجماع ومقدماته: وهو من أعظم المحظورات، ويترتب عليه فساد الإحرام في بعض الحالات.
عقد النكاح: لا يجوز للمحرم أن يعقد نكاحًا لنفسه أو لغيره.
الالتزام بهذه المحظورات جزء أساسي من إتمام النسك على الوجه الصحيح، ومخالفة أي منها عمدًا أو سهوًا قد يوجب فدية أو كفارة حسب نوع المحظور وحالته.