نعم، هذا سببٌ عظيمٌ من أسباب حب المسلم لربه عز وجل. فالهداية إلى الإسلام والسنة النبوية هي نعمةٌ جليلةٌ لا تُضاهيها نعمة، وهي دليلٌ على محبة الله لعبده ورغبته في نجاته وسعادته في الدنيا والآخرة.
عندما يتأمل المسلم في هذه الهداية، وكيف اختاره الله من بين كثيرٍ من البشر ليكون مسلمًا متبعًا لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، يمتلئ قلبه بالامتنان والشكر، وهذا الامتنان يتحول إلى حبٍ عميقٍ لله تعالى. فالهداية ليست مجرد معرفة، بل هي توفيقٌ من الله للعمل الصالح واتباع الحق، وهذا التوفيق بحد ذاته يستدعي الحب والشكر والتعظيم.
كما أن الهداية للإسلام والسنة تجعل المسلم يدرك عظمة الله وحكمته في تشريعاته التي تنظم حياته وتجلب له الخير، وهذا الإدراك يزيد الحب والتعلق بالله سبحانه وتعالى.