في الواقع، قد يكون الكاتب ضد فكرة "الاهتمام بشؤون المرء الخاصة" إذا كان يرى أن التدخل الإيجابي أو الاهتمام بالآخرين ضروري للمجتمع أو لتحقيق العدالة.
قد يرى الكاتب أن اللامبالاة أو الانعزال يؤديان إلى تفكك الروابط الاجتماعية أو إلى استمرار الظلم. ربما يعتقد أن مسؤولية الفرد لا تقتصر على نفسه، بل تمتد لتشمل من حوله، وأن التغاضي عن مشاكل الآخرين أو عدم المساعدة عند الحاجة هو أمر سلبي.
بمعنى آخر، قد يدعو الكاتب إلى التعاون، التكاتف، أو حتى التدخل البناء في شؤون الآخرين إذا كان هذا التدخل سيؤدي إلى نتائج أفضل للمجموع.